أخبار اللاجئين في ألمانيا

طلبات اللجوء الثانية ترتفع في ألمانيا منذ 2017 .. تعرف على الأرقام


طلبات اللجوء الثانية في حالة من التزايد يوم بعد الآخر في ألمانيا منذ عام 2017 مقارنة بالأعوام السابقة.

ورصدت التقارير الرسمية ارتفاع طلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي وخاصة الطلبات الثانية في ألمانيا.

وحسب ما هو متعارف عليه في اتفاقية دبلن فإن هناك إمكانية لإعادة اللاجئين للدولة الأولى حسب مقدمي طلبات اللجوء.

 

طلبات اللجوء الثانية

  • الزيادة في عام 2017

ووفقًا لصحيفة “دي فيلت أم زونتاغ” الألمانية فإن طلبات اللجوء زادت في الدول الأوروبية عمومًا وألمانيا على وجه الخصوص.

ورصد تقرير الصحيفة، منذ أيام قليلة، أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، تلقى عددًا من طلبات اللجوء في ألمانيا.



وكان هناك أعداد كبير من اللاجئين قدموا طلبات اللجوء في الدول الأوروبية حيث وصل إلى:

  • 8 آلاف طلب في 2017.
  • 3 آلاف طلب في عام 2016.

 

  • إعادة بعض طالبي اللجوء إلى دولهم

وذكرت التقارير الصحفية أن هناك رغبة في إعادة لبعض طالبي  اللجوء إلى دولهم ولجأ بعضهم إلى تقديم طلبات اللجوء الثانية .

وحسب اتفاقية دبلن فإن طالبي اللجوء  ممن هم مُهددين بالترحيل لديهم إمكانية للطعن على قرار رفض طلباتهم.

الجدير بالذكر أن المرة الأولى لأعداد طلبات اللجوء التي تم تقديمها في دولة من دول الاتحاد الأوروبي وصلت إلى:

  • 650 ألف طلب خلال عام 2017.
  • 200 ألف منهم في ألمانيا.

 

  • ربح الدعاوى

ويرصد “عرب دويتشلاند” لكم تقرير صحيفة ألمانية ذكرت أن حوالي 50% من نصف الطاعنين بطلبات لجوئهم التي رُفضت ونجحوا في ربح الدعاوى.

  • 40% من هذه الدعاوى القضائية صبت في النهاية لصالح طالبي اللجوء في عام 2017.
  • أما عن النسبة بين كل من العراقيين والسوريين أكثر من 60 بالمئة.

 

 

  • دعاوى أمام المحاكم

الجدير بالذكر أن المحاكم الإدارية شهدت 372 ألف دعوى من نوعية طلبات اللجوء الأولى التي أدت  إلى طلبات اللجوء الثانية.

أما عن رفع 328 ألف دعوى ( الرقم ضعف رقم 2016).

وبالنسبة لطالبي اللجوء القصر غير المصحوبين بذويهم فقد تقدم في 2017 حوالي 9000 قاصر.

الغالبية حصلت على حق الحماية في ألمانيا.

ولكن لم يتمكن إلا ربعهم فقط من الحصول على اللجوء الكامل من أجل لم شمل الأسرة، وسننقل لكم كل ما هو جديد خلال الفترة المقبلة فيما يخص طلبات اللجوء الثانية .



 

 


الوسوم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق