اخبار المانيا

ألمانيا : بعد جدال كبير الداخلية تقرّر إجراء دراسة حول العنصرية داخل الشرطة


Advertisement

في الآونة الأخيرة حصل جدال كبير في ألمانيا حول كثرة السلوكيات العنصرية داخل الشرطة وارتفعت الأصوات عالية بالمطالبة وبأسرع وقت بإجراء دراسة حول الموضوع، رغم رفض وزير الداخلية للأمر.

وزير الداخلية الألماني يكلف بإجراء دراسة حول العنصرية داخل الشرطة

بعد خلاف دام لشهور طويلة، ورفضه في بداية الامر، أعلن هورست زيهوفر وزير الداخلية الألماني يوم أمس الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر

عن استعداد حكومته لمنح تكليف بإجراء الدراسة العلمية حول العنصرية في الشرطة، وذلك بعد اكتشاف مجموعة دردشات يمينية متطرفة لأفراد الشرطة في العديد من الولايات الألمانية

فضلاً عن تواتر تقارير وشهادات تتهم أفراد في جهازالشرطة بالعنصرية.

ولكن الوزير الألماني أصرّ في الوقت نفسه على الفحص الدقيق لأية صعوبات يواجهها أفراد الأمن في مسار حياتهم اليومية.
كما قال زيهوفر:
إنه من المقرر أيضا أن يتناول موضوع الدراسة العنصرية التي يتم مواجهتها في مسار الحياة اليومية

في قطاعات اجتماعية ثانية، خلال البحث عن شقة مثلاً أو سوق العمل.



الحزب الاشتراكي الديمقراطي وهو شريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، كان قد دعا إلى إجراء دراسة شاملة عن العنصرية داخل الشرطة، لكن زيهوفر عارض ذلك وقتها.

وكان تبرير زيهوفر لموقفه السابق بالقول إنه من الخطأ التركيز خلال فحص هذه الظاهرة على الأجهزة الأمنية فقط، موضحاً أنه من الممكن وضع جهازالشرطة كله تحت طائلة الاشتباه من خلال ذلك التركيز.

زيهوفر بعد أن تراجع عن موقفه حاول تبرير ردة الفعل الجديدة له بالقول:
“لم يتغير أي شيء في موقفي”
موضحا أن ثقة حكومته في الشرطة لا تزال كبيرة، كما لفت إلى الأهمية الكبيرة بما يقوم به أفراد الشرطة، وإلى أنه لا يتم الدفع لهم وبشكل جيد مقابل عملهم.

نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أولاف شولتس، كان قد أعلن مساء يوم الاثنين الماضي

Advertisement

بشكل مفاجئ أن الحكومة الاتحادية تنوي السماح بفحص مدى وجود العنصرية داخل الشرطة في الوقت الراهن، قائلاً:

“سوف يكون هناك دراسة… لكن لازلنا نفكر في التسمية لها”.

وثيقة داخلية للحكومة

جاء في الوثيقة الداخلية للحكومة:
“يجب ألا يتم ترك أفراد شرطتنا لوحدهم مع تجاربهم.
ولا يجب أن يكون هناك أي تسامح مع العنصرية والتشدد ومعاداة السامية”.

الوثيقة أضافت أنه من المقرر في الوقت ذاته تحليل العلاقة بين الشرطة والمجتمع على نحو أدق مع تضمين
“تغير الظروف الاطارية الإجتماعية”

مشيرة إلى أنه يندرج ضمن ذلك أيضا الكراهية والعنف ضد أفراد الشرطة.

الجدير ذكره بأن زيهوفر قد صرّح الأسبوع الماضي

“أننا ليس لدينا أية مشكلة هيكلية مع التطرف اليميني، داخل الأجهزة الأمنية الخاصة بالولايات والحكومة”.

زيهوفر في بداية الأمر كان يرفض إجراء دراسة حول العنصرية داخل الشرطة لكنه الآن تراجع عن موقفه وأكد أن الأمر سيتم قريباً.

تابعوا أهم وأحدث الأخبار في ألمانيا والعالم على موقعكم عرب دويتشلاند

Advertisement



 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى