أخبار اللاجئين في ألمانيا

ألمانيا : صحيفة تروي تفاصيل جديدة حول قضية الشاب السوري الذي سجن ظلماً ومات في زنزانته


قضية الشاب السوري الذي سجن ظلماً ومات في زنزانته تعود الى الرأي العام من جديد من خلال تفاصيل سنذكرها لكم

عبر موقعنا عرب دويتشلاند تحدثت عنها صحف ألمانية برواية جديدة

 اللجنة المسؤولة عن التحقيق

في ولاية شمال الراين فيستفاليا الألمانية،أكدت اللجنة التابعة لبرلمان الولاية المسؤولة عن التحقيق في قضية الشاب السوري الذي سجن ظلماً في سجن كليفه،

والذي مات بعدذلك نتيجة حريق في زنزانته،بإشتباهها بوجود اهمال من قبل موظفي الشرطة المسؤوليين عن السجن.

إعتقال الشاب السوري ظُلماَ

قالت الصحيفة الألمانية “ بيلد “،أن{ آمد أ }الذي كان يبلغ من العمر (26 عاماً) اُعتقل ظلماً في مدينة غيلدرن، وزج به في السجن (سجن كليفه)

ثم مات في مستشفى في مدينة بوخوم، بعد تعرضه لإصابات ناتجة عن حريق أضرمه بنفسه في زنزانته، في أيلول/سبتمبر/2018.



بداية الإعتقال

في 4 /تموز/يوليو 2018،أُوقف الشاب السوري {آمد أ} من قبل الشرطة في كريفيلد، بسبب استعماله المواصلات العامة بدون تذكرة،

وبدون حمل أي وثائق تثبت شخصيته (جواز سفر مثلاَ) حيث تم أخذ بصمته وصورته والتأكد من المعلومات التي أدلى بها

وهي أنه لاجئ سوري من محافظة حلب،تمت مخالفته من قبل الشرطة بدفع الغرامة المالية المستحقة عليه،كونه لم يقم بقطع تذكرة القطار

وفي نفس اليوم كان هناك عدد كبير من القضايا لدى الشرطة الأمر الذي أدى الى عدم إدخال البيانات المتعلقة

بقضية { آمد أ } في نظام بيانات الشرطة لغاية التاسع من الشهرنفسه.

و عدم حيازة { آمد أ } لجواز سفره في حينها ساعد في عدم إكتمال المعلومات الدقيقة عنه حيث قامت شرطية من المباحث الجنائية ببحث عن بيانات دقيقة حول هوية الشاب السوري،

فعثرت على إسمين متشابهيين بحروفِ هجائية مختلفة، ليتقرر بعدها إخلاء سبيله.

القبض على الشاب السوري مرة ثانية

لسوء حظ الشاب السوري {آمد أ} أن شرطة هامبورغ كانت تبحث عن شخص مالي بنفس الإسم لكن بحروف هجائية مختلفة،

{“أمد ج.”}، عليه عقوبة بالسجن بسبب ارتكابه لجرائم سرقة،

وتم القبض على السوري { آمد أ }، وذلك بعد يومين من إطلاق سراحه رغم أن بشرته شديدة البياض والشخص المالي بشرته سمراء وأن ميلاده في حلب بينما ميلاد المالي في تومبوكتو.

الشاب السوري في السجن

سجن الشاب السوري
سجن الشاب السوري

تم القبض على { آمد أ }كمشتبه به بتهمة تحرش بأربع نساء في مدينة غيلديرن، في يوليو/تموز عام 2018، وتم حبس {آمد أ} بزنزانة انفرادية في سجن كليفه بدون سبب،

لأكثر من شهرين كان { آمد أ }مصراَ على الحديث مع المحققين،لكن طلبه قوبل بالرفض
واستناداَ إلى وزارة العدل بولاية شمال الراين فيستفاليا نقلت “شبيغل أونلاين” أن  { آمد أ } قال للمعالجة النفسية أثناء احتجازه في سجن كليفه

إنه مسجون ضحية لخطأ في التثبت من شخصه

وبدون وجه حق وهو ليس الشاب المالي {“أمد ج”}، الذي تبحث عنه الشرطة، وهو لا يعرفه كما أنه لم يسبق له زيارة هامبورغ

والأهم من كل ذلك أنه لم يكن قد وصل إلى ألمانيا عندما قام الشخص المالي  {“أمد ج”}  بإرتكاب جرائمه المتهم بها.

النهاية المأساوية

رغم إصرار الشاب السوري {آمد أ} التحدث مع المحققين، غير أنه رُفض الإستماع إليه ومعاملته السيئة في السجن دفعه ذلك إلى إضرام النار في زنزانته،

نُقل على إثرها إلى مستشفى في مدينة بوخوم،حيث فارق الحياة هناك في خريف 2018.

قضية الشاب السوري وموته حرقا
قضية الشاب السوري وموته حرقا

عاودت موظفة الشرطة البحث في نظام البيانات مرةً أخرى في آب،ولم يتبين لها بأن البيانات تتعلق بشخصين مختلفين،وفي أقوالها أمام لجنة التحقيق:

“بالنسبة لي كان واضحًا أنهما شخص واحد، ولم يكن لدي أدنى شك في ذلك”.
وأضافت الصحيفة الألمانية تفادي هذا الخطأ(تشابه الأسماء)،ربما كان كفيلاً بتجنب الفضيحة التي أودت بحياة الشاب في النهاية.

يذكر أنه تم إلتقاط صورة ل { آمد أ } من قبل الشرطة في يوم 4/ تموز /2018

وأضيفت إلى ملفه في نظام بيانات الشرطة في آب،ذلك الوقت كانت الشرطية فيه إجازة.

ضجة حول وفاة الشاب السوري

تسببت واقعة موت الشاب السوري { آمد أ }في حدوث ضجة في ولاية شمال الراين فيستفاليا
وشككت المعارضة في برلمان الولاية بمدينة دوسلدورف في قيام وزير الداخلية ووزير العدل بالولاية بالتستر على أخطاء في القضية.

إعتذار لعائلة الشاب السوري

نقلت وسائل إعلام ألمانية،في وقت سابق عن هيربرت رويل، وزير الداخلية في الولاية، اعتذاره لعائلة الشاب السوري،

واعترافه بارتكاب الشرطة أخطاء كبيرة، حيث اعتقلت الشاب دون التحقق من هويته،

قبل أن يقضي متأثراً بإصابة لحقت به جراء حريق قيل إنه افتعله في زنزانته.

انتقد عدد من السياسيين من أحزاب مختلفة الخطأ الفادح الذي ارتكبته الشرطة، وتحدثوا أيضاَ عن فرضية وجود تلاعب ربما يكون مقصود في الأسماء في قواعد بيانات الشرطة.

في تعليق للصحيفة الألمانية أكدت أن أخطاء تشابه الأسماء بين اللاجئين حصلت كثيراً في الآونة الاخيرة.

كثير من الأخطاء حصلت في هذه القضية إلا أن وفات الشاب السوري { آمد أ } بهذه الطريقة التي لا تتوافق مع القانون الألماني.



 

[tie_list type="starlist"]

 

[/tie_list]


الوسوم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق