أخبار اللاجئين في ألمانيا

حياة اللاجئون السوريون في المانيا وما يواجهونه من صعوبات


تعتبر مشكلة اللاجئون السوريون هي الأكثر جدلا واهتماما من قبل جميع الأنظار في الأعوام القليلة الماضية.

وذلك نتيجة لما واجه السوريون في بلادهم وما عاشوه من مشاهد مؤلمة ومروعة لا يسهل علي أحد حضورها.

مما دفعهم ذلك إلي الهرب والفرار من حالة الدمار التي حلت ببلادهم متجهين إلي اي بلد أخري من أجل العثور علي العيش والإستقرار.

ومن هنا تبدء رحلة البحث عن الأمان والإستقرار في أي بلد أخري يمكن أن توفر لهم الأمان الذي فرو باحثين عنه.

وأحد البلاد التي يتجه اليها اللاجئون السوريون هي الدول الأوروبية.وأكثر الدول الأوروبية التي يتجه اليها اللاجئون السوريون هي المانيا.

والتي يعبرون اليها محملين علي قوارب النجاة. وطامعين في العثور علي مكان ملائم للعيش يحتويهم ويمارسون فيه حياتهم كما كانو من قبل .



ولكن عندما يدخل اللاجئ السوري الأراضي الألمانية يتفاجئ السوري بعدم وجود الكثير من الأشياء الجيدة والترحيبات التي كان يتوقعها أثناء رحلة ذهابه إلي المانيا حيث يعاني اللاجئ السوري كثيرا في الإجرائات الروتينية التي يقوم بها الموظفون الألمان.

ذلك فضلا عن انتظار اللاجئ السوري الكثير حتي يتلقي العناية والأهتمام والعلاج والكشوفات الطبية وتصريح للسكن.

وغيرها من الأمور الضرورية والهامة التي يجب ان يتلقاها اللاجئ السوري فور وصوله إلي المانيا.

ذلك وسط زحام كبير من اللاجئين السوريين المماثلين له ومن ثم الأنتظار طويلا حتي تلقي ما وعده به منظمون الأمم المتحدة من عناية ورعاية.

ذلك فضلا عن تباعد الثقافات بين البلدين والتي تمثل عامل عدم توافق ين الألمان واللاجئين السوريين.

حيث في بادئ الأمر ظهرت بعض الأفكار العنصرية والمتطرفة المعادية للعرب والسوريين.

والتي حاولت نشر أفكار بعيدة تماما عن السوريون والتي حاولو من خلالها ايجاد الكراهية في نفوس الألمان اتجاه العرب.

ولكن تم وقف هؤلاء الكتاب عن اعمالهم ومنهم من تحول الي التحقيق وغيره.

ثم ظهرت العديد من المنظمات والكتاب الإيجايين في المانيا يدعون الي التعاون مع اللاجئين السوريين.

ومن ثم مساعدتهم في اعادة الإستقرار لهم وخلق جو جيد من المعيشة الهادئة بقدر المستطاع في المانيا.

الصعوبات التي يواجهها اللاجئون السوريون

تعد إحدي الصعوبات التي يواجهها اللاجئون السوريون في المانيا هي عدم توافر المنازل بالشكل الذي يريده اللاجئ السوري.

حيث ان معظم البيوت في المانيا هي بيوت صغيرة في حين ان الأسرة السورية الواحدة تتكون من عدد أفراد ليس بالقليل مما يؤدي الي وجود أزمة بعض الشئ وعدم استيعاب اللاجئون السوريون لهذا الأمر.

ذلك فضلا عن عدم امتلاك السوريون اللغة الألمانية والتي تعد بالطبع عائق كبير يقف أمامهم في التعامل مع المجتمع الألماني والموظفين الألمان في استخراج التصاريح واجراء الفحوصات الطبية.

وغيرها من الأمور التي يجب عليهم القيام بها. ويجدون صعوبة بسبب عدم معرفتهم باللغة الألمانية. والتي تتسبب أيضا في اعتمادهم فقط علي المعونات المادية التي يأخذونها من الحكومة الألمانية والتي تكفيهم بالكاد.

وتعرضهم للمعاناة وذلك بسبب صعوبة العثور علي وظائف للعمل من أجل تحسين الدخل والمعيشة  لعدم تحدثهم اللغة الألمانية.

في الجانب الأخر بدأت بعض المواقع التي تهتم بالسوريين في المانيا وبالقضية السورية في نشر الكثير من المعلومات التي تساعد السوريين في التعامل مع اللمجتمع الألماني. ونشر بعض المعارف البدائية عن اللغة الألمانية والتي يحتاجها بالطبع السوريون عند دخولهم الأراضي الألمانية.

في حقيقة الأمر الحياة في المانيا تحمل جانبين جانب المعاناه وهو ما يراه اللاجئ في بادئ الأمر.

وبعد ذلك جانب الأستقرار الذي يشعر به اللاجئ بعد امتلاكه بيت وبدء تعلم اللغة الألمانية. واستقرار حياته بعض الشئ في البلد الجديد.

كما أن دراسة اللاجئون السوريون في الجامعات الألمانية اصبحت مجانية وذلك لتسهيل الأمر عليهم وتشجيعهم علي اكتساب العلم.

فضلا عن أن التعليم المدرسي وممارسة رياضة السباحة أمر واجب علي أي لاجئ صغير يدخل البلاد. وعلي الرغم من كونه أمر جيد الا أنه يرفضه بعض السوريون وذلك لصعوبة تعلم اللغة الألمانية.

 

 



 

 


الوسوم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق