أخبار اللاجئين في ألمانيا

المشاكل التي تواجه اللاجئين السوريين معه طبيعة الحياه في ألمانيا


Advertisement

طبيعة الحياه في ألمانيا تختلف عن الحياه في سوريا بصور متعددة نتيجة لإختلاف الثقافات والعادات ، وأيضاً إختلاف اللغة وإختلاف ظروف المعيشة.

ولكن على اللاجىء السورى أن يتأقلم مع هذه الحياه حتى ولو كانت تبعد كثيراً عما تعود عليه في حياته في وطنه سوريا ، وذلك نتيجة لآثار الحرب الوخيمة والتي اضطرته ليترك وطنه ويلجأ لأوطان آخرى يحتمى بها من ويلات الحرب .

اللاجئين السوريين

فمعظم العائلات السورية تتكون من عشرة أفراد أو أكثر من بينهم أطفال يعانون من أمراض عديدة نتيجة تعرضهم لظروف الحرب ، وهذه الأمراض مثل " الصرع" وما يعرف في سوريا ب "حبة حلب " وهو مرض غير معروف بالنسبة للأطباء الألمان ،وليس لديهم من الخبرة والمعرفة لهذا المرض والتي تمكنهم من علاج الأطفال الذين يُعانون من هذا المرض ، مما يزعج أهالى الأطفال لعدم تمكنهم من معالجة أبنائهم بصورة صحيحة وسريعة .

Advertisement
Advertisement

التعليم في ألمانيا من الأمور الإجبارية التي يقوم بها كل مواطن ألمانى أو مقيم على الأراضى الألمانية .ولهذا يطالب الموظفون الألمان الأمم المتحدة أن تنبه على كل سورى يطلب حق اللجوء أنه يتعين عليه إجبارياً إلحاق أبنائه بدور الحضانة ومن ثم المدرسة ، وأيضاً في ألمانيا دروس السباحة من الأمور الإجبارية على المواطنين واللاجئين .



ولهذا قد يقوم بعض السوريين القادمين إلى ألمانيا بسؤال غيرهم من السوريين الذين سبقوهم إلى ألمانيا عن طبيعة الحياه في ألمانيا مما يجعل الحياه لهم بها شيء من السهولة .

 

 



 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى