اخبار اللاجئين في المانيا

اخبار اللاجئين في المانيا .. تعرف على كل ما هو جديد


Advertisement

اخبار اللاجئين في المانيا يستعرضها لكم موقع “عرب دويتشلاند“، وخاصة الأحداث الأخيرة التي حدثت في البلاد إثر مقتل مراهقة، ومن ثم المظاهرات التي نظمها اليمين ضد اللاجئين، وذلك بعد أن طعن لاجئ أفغاني مراهقة ألمانية بسكين.

خلال الأيام القليلة الماضية شهدت بلدة كاندال أكثر من تظاهرة من أجل التحريض ضد اللاجئين..

وتظاهرة أخرى للتضامن من سياسة اللجوء الرسمية.

حيث شارك في التظاهرة الأولى حزب “البديل من أجل ألمانيا” وهو حزب يميني شعبي.

وشهدت هذه التظاهرة الأولى الكثير من الشعارات التي تُندد بسياسة اللاجئين التي تلجأ لها الحكومة الألمانية.

Advertisement

كما دعمت التظاهرة الثانية مبدأ اللجوء بشكل رسمي في ظل الحوادث المتكررة ومن أجل أيضًا وقف أعمال الشغب المستمرة.



 

اخبار اللاجئين في المانيا

  • تعرض مراهقة لضربات قاتلة

الجدير بالذكر أن حديث الساعة في المانياـ مطلع العام الجاري، كان تعرض فتاة مراهقة لقتل بضربات قاتلة حيث قام صديقها اللاجئ الأفغاني بقتلها  وحدثت حالة من اللغط في الرأي العام الألماني.

الحزب اليميني الشعبي “البديل” قرر استغلال الأحداث في تحريض الحكومة الألمانية متمثلة في المستشارة أنجيلا ميركل على فرض سياسات أكثر حدة في التعامل مع استقبال ألمانيا للاجئين.

اقرأ أيضاً: اسئلة شهادة السواقة الالمانية مجاناً باللغة العربية ، شهادة السواقة في المانيا ، الجنسية الالمانية ، الاقامة الدائمة في المانيا  

 

  • مطالبات بإغلاق الحدود الألمانية

وطالب حزب البديل متمثلًا في مُمظمة المسيرة، كريستل باور بالآتي:

Advertisement
  • إغلاق الحدود الألمانية على الفور.
  • وعدم استقبال البلاد اللاجئين.
  • إلى جانب فرض الحكومة الألمانية حالة الطوارئ على اللاجئين.

وذلك من أجل الترحيل الفوري للجميع من البلاد خاصة من جاءوا بشكل غير شرعي.

 

  • رفض نشاطات اليمينيين

وبعد أن استعرضنا لكم اخبار اللاجئين في المانيا نُخبركم بأن هناك تحالف تم عقده بين قوى معارضة اليمينيين ضم الكثير من الشخصيات المختلفة من الأحزاب الديمقراطية وجمعيات المجتمع المدنى والنقابات..

وذلك من أجل تنظيم تظاهرة مضادة ضد اليمينيين ورفض سياساتهم وشعارتهم.

 

  • رفض أعمال العنف

من جانبها قالت مالو دراير، رئيس وزراء حكومة الولاية، أن الحكومة الألمانية لا ترض أبدًا بوجود أمال شغب وعنف مؤكدًا أن لا تهاون مع التعامل مع أي سياسات معادية للإنسان.

وتابعت دراير أنها تشعر بصدمة هائلة بعد الحادث الإجرامي الأخير مؤكدة أنه ليس من الصحيح استغلال مثل هذه الحوادث للتحريض على كراهية اللاجئين في البلاد.

واختتمت تصريحاتها قائلة:

علينا أن نكون أكثر ذكاءًا وحرصًا في مثل هذه المواقف حتى نتمكن من تجاوزها والعمل على علاجها، وبذلكنكون قد استعرضنا لكم آخر اخبار اللاجئين في المانيا.

Advertisement



 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى