أخبار اللاجئين في ألمانيا

ألمانيا : الغاء حق اللجوء من لاجئين بعد إعادة دراسة ملفاتهم من قبل السلطات الأمنية


Advertisement

أعلن المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين عن الغاء حق اللجوء من لاجئين تمت إعادة دراسة ملفاتهم في عام 2019 بنسبة تقدر بــ 3.3 % من قرارات المنح لحق اللجوء.

لماذا تتخذ السلطات الألمانية مثل هذا الإجراء ؟

كشفت العملية التي تمّ فيها إعادة دراسة ملفات ما يقارب الــ170 ألف طلب لجوء عام، 2019

أن 3.3 % من طلبات لجوء تم منح مُقدميها حق اللجوء وبعد إعادة دراستها تمّ الغاؤها.
هانز ــ إيكهاردسومر رئيس ’’المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين’’

أكّد يوم أمس الثلاثاء 14 يناير/كانون الثاني2020 بأنّ :

“النسبة المنخفضة تظهر أن القرارت التي إتخذناها كانت على حق في قسمها الأكبر”
ويُذكر أنّ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين قام بإعادة دراسة ما يقارب الــ 115 ألف طلب لجوء

مُقدم من قبل طالبي لجوء سوريين مقابل نحو 17 ألف طلب لجوء مقدم من طالبين للجوء من العراقيين.



إقرأ أيضاً

عودة طالبي اللجوء المتزايدة تدفع ألمانيا لإتخاذ إجراءات جديدة و صارمة بحقهم

طالبي اللجوء الجدد وإلزام بعضهم لمغادرة ألمانيا

Advertisement

طالبي اللجوء المرفوضين ودور الكنيسة “الملجأ” الأخير

لماذا يتم الغاء حق اللجوء من لاجئين

تعتبر عمليات إعادة دراسة طلبات اللجوء من الإجراءات الروتينية المهمة في عملية تقديم طلب اللجوء.

إذ أنها تُتيح إمكانية دراسة ما إذا كان طالب اللجوء بحاجة لحق الحماية أم لا، أو تغيير نوعية الحماية التي سحصل عليها مُقدم طلب اللجوء بما يتوافق مع وضعة لحظة تقديم الطلب.
تتم عملية إعادة دراسة وفحص ملف طالب اللجوء بعد قدوم إشارة بخصوص هذا الشأن من السلطات الأمنية أو دائرة الأجانب.

حيث يحدث تأكيد من قبلهما على أن طالب اللجوء لم يقم بتقديم معلومات خاطئة عن هويته أو عن البلد الذي أتى منه أو تزوير في جنسيته أو إذا طالب اللجوء كان مُرتكب للجرائم في بلده.
وفي السياق يُذكر بأنّ 142 ألف ملف طالبي لجوء تعود لعام 2014 وعام 2015 تم إعادة دراستها في عام 2019 .

ومن المتوقع بأن يصل عدد طلبات اللجوء التي ستتم إعادة دراستها حتى نهاية العام الجاري 2020

إلى ما يقارب الــ 480 ألف طلب حيث يتوقع المزيد من إجراءات الغاء حق اللجوء من لاجئين .

تابعوا أهم وأحدث الأخبار في ألمانيا والعالم على موقعكم عرب دويتشلاند

Advertisement



 

 


الوسوم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق