الهجرة الى المانيا

المادة 36 من قانون الإقامة الألماني: الأمل الأخير للم شمل الوالدين والحالات الإنسانية

هل أُغلقت في وجهك كل أبواب لم الشمل لأنك لا تستوفي الشروط العادية، بينما تعيش عائلتك جحيماً لا يطاق وخوفاً مستمراً؟ عندما تنتهي الحلول الروتينية، يفتح النظام نافذة صغيرة جداً ولكنها موجودة، مخصصة لأولئك الذين يعانون من ظروف قاهرة تتجاوز الاحتمال البشري. المادة 36 من قانون الإقامة الألماني هي طوق النجاة الأخير الذي وضعه المشرع لإنقاذ الأرواح وحماية الكرامة الإنسانية عندما تعجز القوانين العادية عن ذلك.

هنا في موقع عرب دويتشلاند، ندرك حجم الألم الذي تعيشه، ولذلك نقدم لك هذا الدليل القانوني المتخصص. سنشرح لك كيفية تحويل معاناتك الإنسانية إلى ملف قانوني متماسك، وما هي المعايير الطبية والقانونية الدقيقة لإثبات المشقة البالغة Außergewöhnliche Härte، وكيف تقنع السلطات باستخدام سلطتها التقديرية لصالحك، لتكمل رحلة لم الشمل بنجاح رغم كل الصعاب.

فهرس المحتويات

نظرة عامة حول المادة 36 من قانون الإقامة الألماني

تعتبر هذه الفقرة القانونية الاستثناء الأبرز في منظومة الهجرة الألمانية، حيث تسمح بلم شمل أفراد الأسرة الذين لا يحق لهم ذلك في الظروف العادية. يستهدف هذا الشرح الأشخاص الذين يرغبون في جلب والديهم المسنين، أو إخوتهم المرضى، أو حتى أصحاب الحماية الثانوية الذين توقفت بهم السبل.

يجب أن تفهم أن المادة 36 ليست حقاً مكتسباً للجميع، بل هي مكرمة إنسانية تطبق في أضيق الحدود. الفلسفة وراءها هي منع وقوع ضرر جسيم لا يمكن تداركه إذا استمر الفراق. وعيك بهذه الطبيعة الاستثنائية يجعلك أكثر دقة في صياغة طلبك ضمن إطار المادة 36 من قانون الإقامة. وفيما يلي أهم التفاصيل:

ما هي المادة 36 من قانون الإقامة الألماني؟

المادة 36 هي النص القانوني من قانون الإقامة الذي ينظم استقدام أفراد الأسرة الآخرين sonstige Familienangehörige من غير الزوج والأطفال القصر. وتتميز بما يلي:

  • تشمل الجد والجدة، الأشقاء البالغين، والأقارب الذين لا يندرجون تحت تعريف الأسرة النووية.
  • تشترط وجود حالة مشقة بالغة Außergewöhnliche Härte تجعل من الضروري جداً أن يعيش الطرفان معاً في ألمانيا.
  • تتطلب توفر الملاءة المالية لدى الكفيل لضمان عدم الاعتماد على المساعدات الاجتماعية، إلا في حالات نادرة جداً.

يعطيك هذا التعريف الإطار القانوني الصحيح لتقييم ما إذا كانت حالتك تندرج تحت مظلة المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

ما أهمية المادة 36 كطوق نجاة أخير؟

عندما تغلق أبواب لم الشمل العادي بسبب العمر أو نوع الإقامة، تصبح هذه المادة هي الأمل الوحيد، وتبرز أهميتها كما يلي:

  • تعتبر الحل الوحيد لأصحاب الحماية الثانوية الذين تم تجميد لم شملهم العادي، كما شرحنا في لم الشمل للحماية الثانوية.
  • تمكنك من إنقاذ حياة قريب مريض لا يجد من يرعاه في بلده الأم.
  • تسمح بلم شمل الأسرة الممتدة في حالات الكوارث الشخصية التي تهدد التماسك النفسي والجسدي للأفراد.

إن اللجوء لهذه المادة يتطلب إعداداً استثنائياً، لكنه قد يكون السبيل الوحيد لتحقيق المادة 36.

ما أنواع المادة 36 من قانون الإقامة الألماني؟

تنظم المادة 36 إجراءات لم الشمل للعائلات وفقًا للنوع والفئة. يشمل القانون الفقرات التالية:

  • المادة 36 الفقرة 1 و 3 تتعلق هذه الفقرات بلم شمل الوالدين.
  • المادة 36 الفقرة 2 تتعلق هذه الفقرة بلم شمل أفراد العائلة الآخرين.

هذا التقسيم يساعد في توضيح الإجراءات والشروط المطلوبة لكل فئة من أفراد العائلة، مما يساهم في تسهيل عملية لم الشمل وتوفير الوقت والجهد للمتقدمين.

الفرق بين المادة 36 والمادة 36a من قانون الإقامة

تختلف المادة 36 من قانون الإقامة الألماني عن المادة 36a في نطاق تطبيق كل منهما. بينما تركز المادة 36 على لم شمل العائلة لأصحاب تصاريح إقامة مختلفة، مثل الوالدين أو الأقارب الآخرين في حالات الظروف القاسية، فإن المادة 36a تختص فقط بلم شمل عائلات الحاصلين على “حماية ثانوية” بموجب الفقرة 2 من المادة 25.

هذا يعني أن المادة 36 أوسع نطاقًا وتغطي فئات أكثر من الأشخاص، بينما تقتصر المادة 36a على فئة محددة من اللاجئين. لذا، يعتمد اختيار المادة المناسبة على نوع الإقامة التي يحملها الشخص المقيم.

التجنس بالمادة 36 من قانون الإقامة

إذا تم قبول طلب لم شمل العائلة بناء على المادة 36 من قانون الإقامة الألماني، يتم منح الأقارب تصريح إقامة وفقًا للمادة 29. يتيح هذا التصريح للشخص التقدم بطلب الحصول على الجنسية بعد مرور 5 سنوات من الإقامة الشرعية، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة بموجب المادة 10 من قانون الجنسية.

ومن الجدير بالذكر أن هذا التصريح لا يمنع من التقدم للحصول على الجنسية الألمانية، مما يجعله فرصة هامة لتحقيق الاستقرار طويل الأمد.

ما هي المشقة البالغة Außergewöhnliche Härte؟

لا يكفي أن تقول أنا مشتاق لأمي أو أخي يعيش في ظروف صعبة، فالقانون يشترط أن يكون الفراق مسبباً لخطر حقيقي ومباشر. يجب إثبات أن الطرف المقيم في ألمانيا هو الشخص الوحيد في العالم القادر على تقديم المساعدة الحيوية للطرف الآخر. هذا المصطلح هو كلمة السر في المادة 36، وتفسيره لا يخضع للعاطفة بل لمعايير مادية صارمة جداً وضعتها المحاكم، وفيما يلي أهم التفاصيل:

المعيار القانوني: خطر على الحياة أو الصحة

يجب أن تصل الحالة إلى مستوى يهدد البقاء، وتتمثل المعايير كما يلي:

  • الاعتماد الحيوي Lebensnotwendige Angewiesenheit: عجز الطرف الموجود في الخارج عن تدبير شؤون حياته اليومية بمفرده.
  • غياب البديل: عدم وجود أي مؤسسة رعاية أو قريب آخر في البلد الأم يمكنه تقديم الدعم اللازم.
  • الترابط النفسي: في حالات الأطفال، يجب إثبات أن الفراق يسبب ضرراً نفسياً جسيماً يهدد النمو الطبيعي للطفل.

هذه المعايير الصارمة تهدف لفلترة الطلبات وقبول الحالات الأكثر استحقاقاً فقط ضمن المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

أمثلة واقعية: المرض العضال، العجز الكلي، الطفل الوحيد

لتوضيح الصورة، إليك حالات تم قبولها سابقاً، وتكون كما يلي:

  • أم مسنة مقعدة تعاني من الزهايمر ولا يوجد لها أي قريب في بلدها، وابنها الوحيد في ألمانيا هو معيلها.
  • أخ يعاني من إعاقة عقلية شديدة وبحاجة لرعاية دائمة بعد وفاة والديه في الحرب.
  • طفل يعاني من صدمة نفسية حادة Trauma وعلاجه الوحيد هو الوجود بجانب أخيه الأكبر المقيم في ألمانيا.

إسقاط حالتك على هذه الأمثلة يساعدك في تقدير فرص نجاح طلبك بموجب المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

التفاصيل القانونية: أنواع الحالات التي تغطيها المادة 36

القانون الألماني لا يترك شيئاً للصدفة، وقد قسم هذه المادة المعقدة إلى فقرات فرعية تغطي سيناريوهات عائلية مختلفة تماماً، تحدد كل منها مساراً قانونياً مستقلاً، وفيما يلي أهم التفاصيل:

لم شمل الوالدين: الفقرة 1 و 3

يفرق المشرع بوضوح بين حالتين لاستقدام الوالدين، بناء على الوضع القانوني للابن المقيم، وتتمثل الفروقات كما يلي:

  • الفقرة 1: تخص لم شمل الوالدين لطفل قاصر لاجئ أو ألماني في حال عدم وجود والد آخر راع له في ألمانيا. هنا الشروط ميسرة جداً لأن مصلحة الطفل الفضلى هي المعيار الأعلى.
  • الفقرة 3: تخص لم شمل الوالدين لأصحاب الكفاءات البطاقة الزرقاء، الباحثين الذين حصلوا على إقامتهم حديثاً بعد مارس 2024. هنا يشترط القانون تأمين المعيشة بالكامل كشرط مسبق.

فهمك الدقيق للفرق بين الفقرتين يساعدك على اختيار المسار القانوني الصحيح لتقديم طلبك بموجب المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

لم شمل الأقارب الآخرين: الفقرة 2 – الأصعب

عندما يتعلق الأمر بالأقارب من خارج الدائرة الضيقة (الوالدين والأبناء القصر)، يضع القانون شروطاً شبه تعجيزية، وتأتي التفاصيل كما يلي:

  • هذه هي عقدة المنشار القانونية، تشمل الأخوة، الأجداد، أو الأطفال البالغين.
  • لا يسمح بقدومهم إلا في حالات قاسية جداً außergewöhnliche Härte، مثل العجز الكلي وعدم وجود أي قريب آخر في البلد الأم يمكنه تقديم الرعاية.

نجاح هذا النوع من الطلبات نادر ويتطلب إثباتات قهرية، ولكنه يظل الأمل الوحيد المتاح لجمع شمل العائلة الممتدة عبر المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

الفئات المستفيدة من هذا الاستثناء

رغم أن النص عام، إلا أن التطبيق العملي يركز على فئات محددة تعاني من ضعف شديد، وفيما يلي أهم التفاصيل:

الوالدان للبالغين والأجداد

هذه هي الفئة الأكثر شيوعاً في طلبات الحالات الإنسانية، وتكون الشروط كما يلي:

  • يسمح بلم شمل الآباء والأمهات إذا كانوا في سن متقدمة جداً ويعانون من أمراض تمنعهم من رعاية أنفسهم.
  • يشترط تقديم تقارير طبية تثبت العجز، وإثباتات قانونية مثل القيد العائلي تؤكد عدم وجود أبناء آخرين هناك.
  • يجب على الابن في ألمانيا توفير تأمين صحي شامل للوالدين، وهو غالباً مكلف جداً وهو تأمين خاص.

التخطيط المالي لتغطية نفقات الوالدين هو شرط مسبق لقبول الطلب تحت بند المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

الإخوة والأخوات البالغين

لم شمل الأشقاء هو الأصعب على الإطلاق، ولا يقبل إلا في كوارث حقيقية وفي حالات نادرة جداً، وتتمثل الحالات كما يلي:

  • حالات الإعاقة الكاملة للأخ/الأخت التي تستوجب وصاية قانونية ورعاية جسدية مباشرة.
  • الفتيات القاصرات أو الشابات اللواتي فقدن المعيل في مناطق النزاع ويواجهن خطراً أمنياً مباشراً ومثبتاً.
  • يتطلب الأمر غالباً تدخل منظمات دولية لدعم الملف بشهادات ميدانية.

نجاح هذه الملفات نادر ولكنه ممكن إذا كان الملف مدعوماً بأدلة قوية جداً وفق المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

أصحاب الحماية الثانوية كبديل عن الكوتا

بعد تجميد الكوتا، أصبح هذا المسار هو البديل الوحيد، وتكون التفاصيل كما يلي:

  • يمكن لأصحاب الإقامة الثانوية استخدام المادة 36 الفقرة 2 والمادة 22 للم شمل الزوجة والأطفال في حالات الخطر.
  • يتم التعامل معهم بمرونة أكبر قليلاً من الأقارب الآخرين، نظراً لوجود رابطة الأسرة النووية.
  • لمعرفة كيفية دعم هذا الملف، يمكنك الاستعانة بخدمات برنامج مساعدة الأسرة FAP.

استغلال هذا المسار يتطلب سرعة في التحرك وتوثيقاً دقيقاً للخطر المحدق بالعائلة لتفعيل المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

بناء الملف: كيفية إثبات الحالة الإنسانية

الملف الورقي هو لسانك أمام القاضي أو الموظف، ويجب أن يكون ناطقاً بالحقائق لا بالعواطف، وفيما يلي أهم التفاصيل:

التقارير الطبية: الشروط والمواصفات المقبولة

التقرير الطبي هو العمود الفقري للملف، ويجب أن تتوفر فيه الشروط التالية:

  • أن يكون حديثاً لا يتجاوز 3 أشهر وصادراً عن مستشفى حكومي أو طبيب مختص معروف.
  • أن يشرح الحالة المرضية بدقة، ويوضح لماذا لا يمكن علاجها في البلد الأم كنقص دواء، غياب تخصص.
  • يجب تصديق التقرير وترجمته أصولاً؛ راجع دليل اوراق لم الشمل للتفاصيل.

التقرير الطبي المحكم يغلق الباب أمام تشكيك السلطات في جدية الحالة الصحية ضمن المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

إثبات عدم وجود معيل آخر في البلد الأم

عليك أن تثبت بالدليل القاطع أنك الملجأ الأخير، وتتم طرق الإثبات كما يلي:

  • تقديم بيانات عائلية كإخراج قيد تثبت وفاة أو هجرة باقي الأشقاء والأقارب.
  • إفادات من مخاتير أو جهات محلية تؤكد أن الشخص يعيش وحيداً وبلا معيل.
  • إثبات أن المساعدة المالية كتحويل الأموال غير مجدية لأن الشخص بحاجة لرعاية جسدية مثل إطعام، تنظيف وليس للمال فقط.

هذا الجزء من الإثبات هو الأصعب، ولكنه الأكثر إقناعاً لقبول طلب المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

رسالة الدوافع Begründungsschreiben المؤثرة

هذه الرسالة هي فرصتك لشرح القصة الإنسانية وربط الوثائق ببعضها، ويجب أن تتضمن ما يلي:

  • سرد تسلسلي للأحداث: كيف تدهورت الحالة؟ ولماذا الآن هو الوقت الحرج للتدخل؟
  • شرح خطتك لرعاية القريب في ألمانيا مثل السكن، التأمين، الرعاية اليومية.
  • يجب أن تكون الرسالة مكتوبة بلغة ألمانية رصينة ومؤثرة، ويفضل استشارة محام في صياغتها.

الرسالة القوية تمنح الملف روحاً وتجعل الموظف يتعاطف مع الحالة الإنسانية في سياق المادة 36 من قانون الإقامة الألماني.

نصائح لزيادة فرص قبول طلب الاسترحام

لتعزيز موقفك، إليك نصائح عملية من واقع قضايا سابقة ناجحة، وفيما يلي أهم التفاصيل:

  • قدم كفالة مالية قوية جداً Verpflichtungserklärung لتطمئن الدولة أنك ستتحمل كافة التكاليف.
  • استعن بتقارير من منظمات إنسانية مثل الصليب الأحمر إذا كانت الحالة في منطقة نزاع، فهي ذات مصداقية عالية.
  • كن صادقاً وشفافاً؛ أي تناقض في المعلومات ينسف المصداقية الإنسانية للملف بالكامل.

التحضير المتقن والموثوق هو الطريق الوحيد لانتزاع الموافقة الاستثنائية عبر المادة 36.

الأسئلة الشائعة حول المادة 36 من قانون الإقامة الألماني FAQ

نجيب عن أكثر التساؤلات حيرة حول هذا المسار القانوني الصعب، وفيما يلي أهم التفاصيل:

  • هل يحق لي استقدام والدتي لترعى أطفالي كجدة؟ غالباً لا، القانون يركز على حاجة الطرف القادم للرعاية، وليس حاجة الطرف المقيم لمربية أطفال، إلا في ظروف خاصة جداً.
  • كم تستغرق معالجة طلب الحالات الإنسانية؟ تستغرق وقتاً طويلاً من 6 أشهر إلى سنة لأنها تخضع لتدقيق فردي ومفصل في وزارة الخارجية ومكاتب الأجانب.
  • هل يمكنني تقديم الطلب من داخل ألمانيا؟ الطلب يقدم في السفارة، لكن الموافقة تصدر من مكتب الأجانب المحلي، لذا يجب التنسيق بين الجهتين.
  • ما هي شروط لم الشمل للوالدين بموجب المادة 36 الفقرة 1؟ الشرط الأساسي هو أن يكون الطفل قاصراً وبحاجة لرعاية والديه، مع عدم وجود والد آخر يمارس حق الحضانة في الخارج. للاطلاع على التفاصيل الكاملة للشروط العامة، ننصحك بمراجعة دليلنا: شروط لم الشمل.
  • ما الفرق بين الفقرة 1 والفقرة 2 من المادة 36؟ الفقرة 1 الوالدين للقاصر هي حق شبه تلقائي لمصلحة الطفل. الفقرة 2 الأقارب الآخرين هي استثناء صعب جداً يتطلب إثبات خطر على الحياة.
  • هل يمكنني كفالة أخي للدراسة بدلاً من المادة 36؟ نعم، وهذا غالباً أسهل بكثير. فيزا الدراسة لها مسار واضح، بينما المادة 36 تعتمد على استرحام قد يرفض.

تساعدك هذه الإجابات على فهم الحدود الواقعية لتطبيق المادة 36.

أهم المصادر والمراجع الرسمية حول المادة 36 من قانون الإقامة الألماني

للحصول على النصوص القانونية الدقيقة، اعتمد على المصادر التالية، وفيما يلي أهم التفاصيل:

  • نص المادة §36 من قانون الإقامة الألماني AufenthG المتاح على موقع وزارة العدل.
  • التعليمات الإدارية العامة Verwaltungsvorschriften التي تشرح للموظفين كيفية تفسير المشقة البالغة.
  • مواقع المحامين المتخصصين في قانون الأجانب للاطلاع على سوابق قضائية مشابهة.

الرجوع للمصادر الأصلية يمنحك الحجة القانونية القوية في مواجهة الرفض المحتمل لطلب المادة 36.

وفي الختام عزيزي القارئ، الإنسانية لها باب في القانون، لكن مفتاحه صعب ولا يملكه إلا من استعد جيداً. المادة 36 من قانون الإقامة الألماني ليست مجرد نص جامد، بل هي اعتراف من المشرع بأن هناك حالات لا يمكن للبيروقراطية أن تتجاهلها. إذا كنت تعتقد أن عائلتك تستحق هذه الفرصة، فلا تتردد في طرق الباب، ولكن بملف متكامل وحجة دامغة.

نأمل في عرب دويتشلاند أن نكون قد منحناك الأمل والأداة للقتال من أجل أحبائك. هل لديك حالة إنسانية خاصة؟ شاركنا قصتك في التعليقات لعلنا نستطيع توجيهك.

إخلاء مسؤولية: هذا المقال يقدم شرحاً عاماً للقانون ولا يعتبر استشارة قانونية. قضايا الحالات الإنسانية Härtefall معقدة جداً وتعتمد على التقدير الفردي للسلطات، لذا ينصح بشدة بتوكيل محامٍ مختص لتقديم الطلب.



 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Rating

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى