أخبار العالم

انتحار الطفل السوري شنقاَ على باب مقبرة في أحد أحياء تركيا والسبب عنصري


الطفل السوري “وائل السعود” يبلغ من العمر 9 سنوات أقدم على الإنتحار بسبب العنصرية والتنمر التي كان يتعرض لها في مدرسته كونه سورياَ

إكتشاف جثة الطفل السوري

في قضاء كارتبه أحد أحياء كوجالي،يوم الخميس 3/اكتوبر/تشرين الأول تفاجأ الأهالي بجثة طفل مشنوق على باب المقبرة ليُبلغو الشرطة والإسعاف

الذين بدورهم توجهوا إلى المكان حيث تحققوا من وفاة الطفل، وتبين لاحقاَ أنها جثة طفل سوري يدعى وائل السعود

تعرض الطفل السوري للعنصرية

ذكرت صحيفة ” يني شفق “التركية بحسب عائلته أن وائل تعرض قبل “إنتحاره” إلى تأنيب شديد من أحد مدرسيه في المدرسة

الأمر الذي أثر بشكل واضح على نفسيته بالإضافة إلى العنصرية التي كان يتعرض لها في مدرسته من قبل رفقاء الصف والمعلمين كونه سوري

الإقصاء والرفض الاجتماعي الذي واجهه وائل في المدرسة كان سبب الإنتحار



ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الواقعة وتفاعل عدد كبير من الأتراك معها وكان أغلبهم مستاء إزاء إرتفاع لهجة خطاب الكره تجاه اللاجئين السوريين

فيما ناشد آخرون السلطات المعنية للتوسع في التحقيق خشية أن يكون الطفل السوري وقع ضحية جريمة قتل.

حيث تصدر هاشتاغ ” Suriyeli “بما معناه (سوري) موقع ” تويتر ” في تركيا بعد إنتحار وائل الطفل السوري .

بيان وزارة التربية التركية

وزارة التربية التركية وفي بيانِ لها كذّبت الادعاءات المذكورة التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي، ومواقع الإنترنت بخصوص واقعة الإنتحار بأنها عارية عن الصحة، ولا تعكس الحقيقة.

وأضافت أن الطفل السوري طالب في الصف الخامس في مدرسة (الأخوة التركية الفرنسية المتوسطة) في {“كارتبه”}،

التحق بالمدرسة في /مارس/ 2018 بالصف الثالث ، وذلك في تحري أولي أجرته مديرية التربية في الولاية.

تم اختيار وائل السعود طالب الشهر عندما كان في الصف الرابع، بمدرسة الأخوة التركية الفرنسية الابتدائية، في العام الدراسي 2018 – 2019.

وكان طالبا ناجحا للغاية كما إدعت الوزارة

وأكدت الوزارة أيضاَ {“لم يكن لدى وائل أي مشاكل مع مدرسيه وزملائه”}، وأن ولي أمره (والده) كان حريص على متابعة وضع ابنه في المدرسة

وأنه كان محبوبا من قبل مدرسيه وأصدقائه حسب فريق الإرشاد التابع لوزارة التربية.

وشدد البيان على “تكليف مفتشين للتحقيق في هذه الواقعة التي سببت حزنا شديداَ لدى للأسرة التربوية بكل جوانبها”، وأن التحقيقات مستمرة بهذا الموضوع.

رواية عائلة الطفل السوري

عن الأب

نقلت صحيفة محلية عن والد الطفل، وهو سوري من ريف حماة

أنّ ما حدث مشكلة بين الطلاب في المدرسة حول مكان المقعد في الصف، الأمر الذي استدعى المدرس وقام بتوبيخ إبنه.

ليكمل حديثه “عندمارجع إبني من المدرسة كان منفعلاَ وترك حقيبته في البيت وذهب وهو يحمل(حزام البنطال)”

وأردف الوالد “ابني طفل سريع الحزن حساس أكبر من عمره،ولا يرضى أن يأكل حقه أحد “ومحبوب من قبل جيرانه وكل أصدقائه في الحي، ويحضر درورس قرآن في جامع قريب”.

عن العم

تغيرت أحوال الطفل السوري وائل مع دخوله المدرسة التي اصبحت بعبع بالنسبة له

كل صباح يبكي… يهرب… ولكن أين المفر لابد من الذهاب الى المدرسة

بعد طمأنة المدير لوالده تفوق وائل وحصل على تقدير في العام الماضي لكن هذا العام تغيرت نفسيته

وأصبح يبكي بدون سبب ويتوسل لا أريد المدرسة أريد أن أعمل هكذا كان يقول تعرض وائل إلى أسوء الكلمات القذرة من زملائه الأتراك

إذهب إلى بلدك أنت سوري أنت قذر..نحن لانحبك يأنبه معلمه كونه السوري الوحيد في الفصل

ولايقدر أن يدافع عن نفسه مقابل الأغلبية التركية الحاقدة عليه.

وفي يوم الخميس وبخه مدرسه لسبب تافه وبسيط قالو له أصدقاؤه في الصف الأتراك اذا أتيت إلى المدرسة سنقتلك

إرجع إلى سوريا انت لست منا أنت سوري

وبعد إنتهاء دوامه من المدرسة ذهب وائل إلى البيت رمى حقيبته قال لأمه أنا ذاهب إلى المسجد

صلى الطفل السوري وائل العصر لآخر مرة وذهب بهذه الكلمات الموجعة المؤلمة إلى باب المقبرة ليشنق نفسه
لينتهي به المطاف في المقبرة التي شنق نفسه على باب مدخلها.



 

[tie_list type="starlist"]

 

[/tie_list]


الوسوم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق