أخبار اللاجئين في ألمانيا

المدارس الألمانية والزيادة في عدد طلاب حصة الدين الإسلامي


Advertisement

المدارس الألمانية وتكيف اللاجئين السوريين والمهاجرين المختلفين مع الدراسة بها من القضايا التي نرصد لكم في “عرب دويتشلاند” أولًا بأول.

حسب استطلاعات الرأي التي أجرتها، مؤخرًا، الوكالة الرسمية الألمانية للأنباء فإن حوالي 55 ألف تلميذ وتلميذة يحضرون حصة تربية دينية إسلامية في مدارس ألمانيا.

 

المدارس الألمانية

  • إحصائية بالأرقام

وهناك حوالي 800 مدرسة فأكثر بها حصص تربية دينية إسلامية حسبما رصد استطلاع رأي أجرته الهيئة الإعلامية المعنية بتقديم معلومات عن الهجرة واللجوء والدمج في ألمانيا.

واستهدف استطلاع الرأس وزارت التعليم المختلفة في الـ 16 ولاية الاتحادية.

 



  • زيادة الأعداد

وبلغة الأرقام فإن هناك زيادة في أعداد الطلاب ذكورًا وإناثًا في المدارس الألمانية ممن يحضروا حصص التربية الدينية الإسلامية.

ومقارنة بالأعداد في 2016 فإن هناك فارق كبير عن ما وصلت إليه الأمور الآن من حيث زيادة أعداد الطلاب والطالبات.

 

 

  • إحصائية 2016

وبالنظر إلى إحصائية 2016 فكان هناك حوالي 42 ألف طفل ومراهق تلقوا هذه الحصص حسبما أكد مؤتمر وزراء التعليم بالولايات الاتحادية في ألمانيا.

وأجرى مؤتمر الإسلام الألماني دراسة في وقت سابق أكد من خلالها على زيادة الأعداد.

Advertisement

ووقتها كان يرغب أكثر من 76% من المسلمين اللاجئين في الحصول على حصة دين إسلامي في المدارس الألمانية .

وكانت هذه الفئة المستهدفة في استطلاع الرأي ممن تزيد أعمارهم على 16 عامًا.

 

  • اعتراض اليمين

من جانبهم فإن تيار اليمين في ألمانيا يرفض ويعترض بشدة على حصول المسلمين على حصص دين إسلامي في المدارس.

والهدف من وراء ذلك، في منظور اليمين، حدوث حالة من التأثير السياسي واختلاط الدين بالسياسة.

ويرى تيار اليمين أن مدرسي الدين الإسلامي في المدارس قد يطرحوا بعض القضايا السياسية على الطلاب ما يُزيد من الأمر خطورة.

 

  • أزمة ارتداء الحجاب

في سياق آخر اقترح وزير شؤون الاندماج بولاية شمال الراين ويستفاليا الألمانية، يوآخيم شتامب، أمرًا مثيرًا للجدل فيما يخص ارتداء الفتيات في المدارس للحجاب.

حيث قدم مقترحًا بمنع الفتيات الأقل من 14 عامًا، من ارتداء الحجاب، إلا أن القرار محل النقاش حاليًا.

وترى رئيسة نقابة المنشآت التعليمية، لين كلينسينغ، أن الدول الديمقراطية الحقيقية هي التي لا يجب أن تسمح بسيادة جنس فوق الآخر.

وأشارت، في تصريحات صحفية، إلى أن:

الحجاب يُعتبر رمزًا مُعززًا لسيادة جنس على الآخر وبالتالي لا مكان له في الحصص داخل المدارس الألمانية .

Advertisement



 

 


الوسوم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق